أعلن السفير السعودي لدى مملكة البحرين، في تصريح تناقله موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن المملكة العربية السعودية فتحت مطاراتها أمام طائرات وشركات الشحن البحرينية، فيما تم توقيع اتفاقية بين البلدين تهدف إلى تنظيم الإمدادات التموينية والدوائية. وجاء الإعلان على خلفية جهود تُبذل لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن الغذائي والصحي وسلاسل التوريد، إذ أشار السفير إلى أن القرار يسهِم في تيسير حركة البضائع الحساسة والمواد الطبية والتموينية بين البلدين، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والأواصر الاقتصادية التي تجمع بين السعودية والبحرين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق المنطقة تحديات لوجستية متعلقة بتأمين الإمدادات الغذائية والدوائية، ما يجعل إجراءات تيسير النقل الجوي والإتفاقيات التنسيقية بين الدول ذات أهمية كبيرة لضمان استمرار توفر السلع الأساسية والمنتجات الطبية ذات الأولوية. تفاصيل الاتفاقية التي أعلن عنها تشمل — بحسب التغريدة الرسمية للسفير — آليات للتنسيق في توريد المواد التموينية والدوائية، وتسهيلات تشغيلية لطائرات وشركات الشحن البحرينية العاملة عبر المطارات السعودية، مع التركيز على تسريع إجراءات التفريغ والجمارك للبضائع ذات الطابع الإنساني والطبي.
كما تهدف الاتفاقية إلى وضع أطر للتواصل المستمر بين الجهات المعنية في كلا البلدين لضمان استمرار الإمدادات دون تعطيل. من المتوقع أن تسهم هذه الترتيبات في تقليل أوقات الانتظار والتكاليف التشغيلية لشركات الشحن البحرينية، وتعزز من قدرة الأسواق المحلية في البلدين على تلبية الطلب المتزايد على السلع الأساسية والمستلزمات الطبية. كما قد تفتح الاتفاقية آفاقاً جديدة للتعاون اللوجستي بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين.
