السعودية تحذر من تصعيد مضيق هرمز وتأثيره على أسواق الطاقة

جاري التحميل...

قال مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، إن مضيق هرمز يبقى شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، وأن أي تطورات أو تصعيد في المنطقة تؤثر مباشرة على أسواق الطاقة والغذاء على الصعيد الدولي. وجاء تصريح المندوب السعودي خلال تصريحات رسمية أمام مجلس الأمن، حيث شدد على "الحاجة الماسة لمنع مزيد من التصعيد" في المضيق، مشيرًا إلى أن مسودة القرار المشترك التي جرى تقديمها إلى المجلس تضمن حرية الملاحة في المضيق وتحمي التجارة الدولية من تبعات أي أعمال قد تعرقل الملاحة الآمنة.
وأوضح السفير المعلمي أن المملكة تتابع بقلق التطورات في مضيق هرمز وما قد ينجم عنها من اضطرابات في أسواق النفط والمواد الغذائية، لافتًا إلى أن أي تعطيل لحركة السفن العابرة سيترجم سريعًا إلى ارتفاع في أسعار الطاقة وارتفاع تكاليف الغذاء، وهو ما ينعكس سلبًا على اقتصادات الدول خاصة المستوردة للطاقة والسلع الأساسية. وأكد مندوب السعودية أن الهدف من المسعى الدولي المشترك هو الحفاظ على حرية الملاحة واحترام القانون الدولي، وتفادي الخيار العسكري أو أي إجراءات تصعيدية قد تؤدي إلى اتساع دائرة الخطر.
وأضاف أن المسودة المشتركة تركز على آليات لحماية التجارة البحرية والتأكيد على دور الأمم المتحدة في ضبط أي سلوك يعرقل الملاحة. وشدَّد المندوب على ضرورة التحلي بضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية فعّالة بين الأطراف المعنية لتفادي أي مواجهة قد تؤثر على الأمن البحري والإمدادات العالمية. وقال إن المملكة تدعم كل جهود الوساطة والقرارات التي تهدف إلى عودة الاستقرار والسماح للسفن بالعبور بأمان وفقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية المعمول بها.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.