السعودية تحتل المركز الثاني عالميًا في جاذبية مراكز البيانات

جاري التحميل...

تواصل المملكة العربية السعودية صعودها التقني بسرعة متزايدة، حيث باتت تحتل المرتبة الثانية عالميًا بعد الولايات المتحدة ضمن أكثر الأسواق جاذبية لمراكز البيانات. وفق بيانات متداولة ومؤشرات سوقية حديثة، ارتفعت السعة الإجمالية لمراكز البيانات في السعودية من نحو 68 ميغاواط في عام 2021 إلى تقديرات تصل إلى 440 ميغاواط بحلول 2025، مع تشغيل وتخطيط أكثر من 60 مركز بيانات موزعة على مناطق المملكة.
تأتي القفزة في السعة استجابةً لطلب محلي وإقليمي متنامٍ على خدمات الحوسبة السحابية، التخزين والمعالجة للبيانات، مدفوعًا بتحول رقمي واسع في القطاعين العام والخاص وبرامج التحول المرتبطة برؤية المملكة 2030. كما لعبت المبادرات الحكومية لتسهيل الاستثمار وتحديث البنية الأساسية الرقمية دورًا محورياً في جذب مزودي خدمات سحابية ومشغّلي مراكز بيانات محليين وإقليميين.
محاور الجذب - البنية التحتية للطاقة: توسعات في قدرات الشبكة الكهربائية ومشروعات طاقة احتياطية مخصصة لمراكز البيانات أسهمت في توفير قدرة تشغيلية مستقرة، وتقليل مخاطر التوقف. - الطلب المؤسسي: بنوك، شركات الاتصالات، مزوّدو الخدمات الرقمية والهيئات الحكومية ضاعفوا حاجة بياناتهم بسبب رقمنة العمليات واعتماد الخدمات السحابية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.