السعودية تجدد دعمها لليمن وتؤكد حماية أمنها وفق القانون الدولي

جاري التحميل...

جدد مجلس الوزراء السعودي التأكيد على استمرار المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، في موقف يعكس ثبات السياسة السعودية تجاه الأزمة اليمنية وحرصها على دعم الاستقرار والأمن في الجمهورية اليمنية والمنطقة عموماً. كما شدد المجلس على اتخاذ الإجراءات الحازمة لحماية أمن المملكة وسفنها، بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م.
ويأتي هذا الموقف في سياق إقليمي ودولي شديد الحساسية، حيث تواصل التطورات المرتبطة بأمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن فرض نفسها على جدول الاهتمامات السياسية والاقتصادية والأمنية. وتكتسب الإشارة إلى اتفاقية قانون البحار أهمية خاصة، كونها تؤكد أن المملكة تتحرك ضمن أطر قانونية دولية واضحة، وتحافظ في الوقت نفسه على حقها في حماية أمنها ومصالحها الحيوية.
لطالما كان الملف اليمني أحد أبرز الملفات التي توليها الرياض اهتماماً مباشراً، سواء من خلال دعم الحكومة الشرعية، أو عبر المساعدات الإنسانية والإغاثية، أو عبر المسارات السياسية الرامية إلى الوصول إلى حل مستدام ينهي الأزمة. ويعكس تجديد مجلس الوزراء لهذا التأكيد استمرار النهج السعودي الداعي إلى إنهاء معاناة اليمنيين وتهيئة الظروف التي تضمن الأمن والاستقرار ووحدة المؤسسات الرسمية.