أفادت تقارير إعلامية ومحلية اليوم أن السلطات السعودية خصصت مطار عرعر لاستقبال العراقيين العالقين في الخارج تمهيدًا لترتيب نقلهم برًا إلى العراق. وذكرت المصادر أن الخطوة تأتي في إطار تنسيق بين الجهات السعودية المعنية ونظيرتها العراقية لتيسير عودة المواطنين المتضررين بأسرع وقت وبأمان.
وُجهت إلى مطار عرعر استعدادات لوجستية لاستقبال القادمين من وجهات دولية مختلفة، حيث تُجرى عمليات فرز وتسجيل للركاب، وإجراء الفحوصات الصحية اللازمة، وتوفير نقاط استقبال ميدانية لتقديم الإسناد الإداري والطبي. وأشارت التقارير إلى أن المطار سيعمل كنقطة تجميع مركزية قبل تنظيم رحلات نقل بري إلى داخل الأراضي العراقية عبر ممرات حدودية تم التنسيق بشأنها بين البلدين.
وقال مسؤولون محليون إن الإجراءات تهدف إلى ضمان انتظام عملية العودة وتوفير الحماية الصحية والأمنية اللازمة للمسافرين، إضافة إلى تنظيم وحوكمة النقل البري لضمان سلامة الحافلات والالتزام بمعايير المسافات والإجراءات الصحية مع مراعاة ظروف الطقس والطرق الحدودية. من جانبها، تشير المعلومات المتوفرة إلى تهيئة خدمات دعم لوجستي تشمل توفير حافلات مكيفة وكوادر إدارية وإعلامية لتسهيل الإجراءات، فضلاً عن وجود فرق طبية ودعم نفسي واجتماعي لمن يحتاجه من العائدين.
