السعودية تختتم رئاستها لـCOP16 لمكافحة التصحر والجفاف

جاري التحميل...

السعودية تطوي صفحة رئاسة COP16 بعد مسار حافل بالمبادرات اختتمت المملكة العربية السعودية رئاستها لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، بعد نحو عامين من قيادة الجهود الدولية في واحد من أكثر الملفات البيئية إلحاحًا على مستوى العالم، وهو ملف تدهور الأراضي والتصحر والجفاف. ويأتي هذا الختام بعد مرحلة عمل امتدت من استضافة مؤتمر الرياض إلى تحويل مخرجاته إلى مبادرات دولية وشراكات تنفيذية، بما عزز حضور المملكة بوصفها طرفًا فاعلًا في القضايا البيئية المرتبطة بالأمنين المائي والغذائي.
وأبرزت وكالة الأنباء السعودية أن رئاسة المملكة للمؤتمر لم تقتصر على إدارة جلسات تفاوضية أو إعلان مخرجات تنظيمية، بل اتجهت إلى الدفع بمسار عملي يربط بين القرارات الدولية والمشروعات القابلة للتنفيذ. ويعكس ذلك توجهًا واضحًا لدى الرياض نحو الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التفعيل، عبر بناء تحالفات دولية تسند جهود استعادة الأراضي المتدهورة والحد من آثار الجفاف المتزايدة.
ما هو COP16 ولماذا يحظى بهذه الأهمية؟ يمثل مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المنصة الدولية الأبرز لمناقشة السياسات العالمية المتعلقة بحماية الأراضي ومواجهة التصحر. وتكتسب هذه القضايا أهمية متزايدة مع تصاعد التحديات المناخية وتراجع قدرة النظم البيئية على الصمود، خصوصًا في المناطق الجافة وشبه الجافة التي تتأثر سريعًا بندرة المياه وتدهور التربة.