رحبت المملكة العربية السعودية بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان الهجمات التي نسبت إلى إيران واستهدفت دولاً في منطقة الخليج والأردن، معتبرةً القرار خطوة مهمة في مسار حماية الأمن والاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول. وقالت مصادر رسمية سعودية إن قرار المجلس يعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة تصعيد الأعمال العدائية عبر الحدود وتأثيرها السلبي على الأمن والاقتصاد في المنطقة.
وأكدت المملكة على أهمية التزام جميع الأطراف بضوابط القانون الدولي وضرورة الامتناع عن أي أعمال تهدد حياة المدنيين أو سلامة الملاحة وعبور النفط في الممرات الملاحية الحيوية. وجاء ترحيب الرياض مع تأكيدها على أن الحلول الأمنية وحدها لا تكفي لاحتواء التوترات، بل يجب أن يقترن ذلك بمسارات دبلوماسية فعّالة تضمن خفض التصعيد ومعالجة جذور الأزمات.
كما نوهت إلى دور الأمم المتحدة كمظلة أساسية لتنسيق جهود المجتمع الدولي ومنع انتقال الصراعات المحلية إلى معارك إقليمية أوسع. وتأتي تصريحات السعودية في سياق مخاوف متزايدة لدى دول الخليج والدول المجاورة من تكرار استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية، وهو ما له انعكاسات مباشرة على الأمن الطاقي والتجارة الدولية.
