السعودية تستثمر 1.9 مليار ريال لدعم تنمية اليمن في 8 قطاعات

جاري التحميل...

تواصل المملكة العربية السعودية مسارها الطويل في دعم تنمية اليمن واستقراره، مع تخصيص 1.9 مليار ريال لمشاريع حيوية منذ مطلع عام 2026، إلى جانب دعم إضافي بقيمة 150 مليون دولار لقطاع الكهرباء، ضمن حزمة تتجاوز 300 مشروع ومبادرة موزعة على ثمانية قطاعات رئيسية. ويعكس هذا الإعلان استمرار الدور السعودي في مساندة الجهود التنموية والإنسانية في اليمن، في وقت ما تزال فيه البلاد تواجه تحديات اقتصادية وخدمية معقدة تؤثر في حياة ملايين السكان.
بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، فإن المشاريع والمبادرات الجديدة لا تقتصر على دعم مباشر أو طارئ، بل تأتي ضمن رؤية أوسع تتعامل مع الاحتياجات الأكثر إلحاحًا في اليمن، عبر تدخلات متنوعة تشمل قطاعات خدمية وتنموية أساسية. وتغطي هذه المشاريع ثمانية قطاعات، ما يشير إلى نهج شامل يهدف إلى دعم البنية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات العامة وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي والاجتماعي.
لا يمكن قراءة هذا الدعم بمعزل عن المشهد اليمني العام، إذ يعيش الاقتصاد اليمني منذ سنوات تحت وطأة انقسام المؤسسات، وتراجع الموارد، وتضرر البنية التحتية، وتراجع القدرة الشرائية للأسر. وفي مثل هذه الظروف، تصبح المشاريع التنموية وسيلة لتخفيف الضغوط المعيشية، وتثبيت الخدمات، وخلق وظائف مباشرة وغير مباشرة، ودعم سلاسل الإمداد المحلية.