السعودية تتفوق في تأمين إمدادات النفط بعد اضطراب مضيق هرمز

جاري التحميل...

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن المملكة العربية السعودية كانت الأقل تضرراً من اضطراب شحنات النفط الناجم عن توترات في مضيق هرمز، بفضل امتلاكها وبنيتها التحتية الاستراتيجية المتمثلة في خط أنابيب شرق–غرب الذي يتيح نقل النفط من الحقول الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر بعيداً عن المضيق.
يمنح هذا المحور اللوجستي للسعودية قدرة عملية على تحويل تدفقات النفط من الساحل الشرقي إلى ساحل البحر الأحمر، ما يقلل اعتماد المملكة على طريق مرور يعُدّ عرضة للتوترات والتدخلات الأمنية. وبحسب التقرير، يناقش عدد من دول الخليج خيارات مماثلة لتقليل المخاطر المستقبلية، سواء عبر بناء خطوط أنابيب بديلة أو توسيع مرافق التصدير على سواحل لا تتأثر مباشرة بمضيق هرمز.
أهمية البنية التحتية خطوط الأنابيب التي تربط الحقول الشرقية بالموانئ الغربية تُعدّ عنصراً أساسياً في استراتيجية أمن الإمداد، إذ تُمكّن من نقل أحجام كبيرة من الخام إلى خارج نطاق التهديدات البحرية الضيقة. وتُظهر تجربة السعودية قدرة البلد الذي يمتلك خيارات متعددة للتصدير أن يقلّل تأثير أي عراقيل مؤقتة في مضيق هرمز على صادراته النفطية وإيراداته.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.