السعودية تُطلق العوامات الذكية لمراقبة التلوث البحري

جاري التحميل...

أعلنت السعودية اكتمال مشروع العوامات الذكية المخصصة لمراقبة التلوث البحري والساحلي على امتداد 3500 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، في خطوة تعكس توجهًا متسارعًا نحو تعزيز منظومة الرصد البيئي والإنذار المبكر وحماية النظم البحرية الحساسة من أي تغيرات غير طبيعية.
ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود التي يقودها المركز الوطني السعودي للرقابة على الالتزام البيئي، الذي يعمل على توسيع أدوات المتابعة الميدانية والرقمية للبيئة البحرية، بما يتيح التقاط المؤشرات البيئية في وقت مبكر، ومراقبة جودة المياه، ورصد أي مظاهر للتلوث قد تؤثر في الكائنات البحرية أو في الشواطئ والسواحل المرتبطة بالنشاط الاقتصادي والبيئي في المملكة.
تمثل العوامات الذكية إضافة نوعية إلى البنية التحتية البيئية، إذ تتيح جمع البيانات بشكل متواصل في مناطق واسعة يصعب تغطيتها بالوسائل التقليدية. وتكمن أهمية هذه التقنية في قدرتها على توفير قراءة دقيقة ومباشرة للمتغيرات البحرية، بما في ذلك مؤشرات جودة المياه والظروف المحيطة التي قد ترتبط بظهور تلوث أو تسربات أو تغيرات غير اعتيادية.