السعودية تؤكد موقفها الثابت من التطبيع والاتفاق النووي

جاري التحميل...

موقف سعودي ثابت تجاه التطبيع أكد مصدر مطلع لوكالة «الشرق - بلومبيرغ» أن موقف السعودية من مسألة التطبيع مع إسرائيل ما زال ثابتًا، وأن أي تقدم في هذا المسار يبقى مرهونًا بوجود أفق سياسي واضح يقود إلى قيام دولة فلسطينية. وأضاف المصدر أن الربط الذي جرى بين ملف التطبيع والاتفاق النووي لم يكن معلومًا لدى الرياض عند الإعلان عنه، في إشارة إلى أن المملكة لم تكن طرفًا في هذا الطرح ولم تُبلَّغ به مسبقًا وفق ما نُقل عن المصدر.
وتعكس هذه الإشارة، إذا ما قورنت بالمواقف السعودية العلنية المتكررة خلال السنوات الماضية، استمرار تمسك الرياض بمبدأ أن التطبيع لا يمكن أن ينفصل عن حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية. وهذا الموقف ليس جديدًا، بل ظل حاضرًا في الخطاب السعودي الرسمي وفي التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالملف الإقليمي.
يرتبط الموقف السعودي من التطبيع بسياق أوسع يتجاوز العلاقة الثنائية مع إسرائيل. فالمملكة تؤكد في أكثر من مناسبة أن أي تسوية مستدامة في المنطقة يجب أن تُبنى على إنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفق مرجعيات سياسية واضحة تضمن الحقوق الفلسطينية. ولهذا، فإن الحديث عن تطبيع دون مسار يفضي إلى دولة فلسطينية يظل، في القراءة السعودية، خطوة غير مكتملة سياسيًا وغير قابلة للاستدامة.