السعودية وموقفها من الاتفاقات الإبراهيمية: تحليل معهد غيتستون

جاري التحميل...

اعتبر معهد "غيتستون" الأمريكي في تحليل نشره وشاركه عبر منصات التواصل أن ما يُعرف بـ"الاتفاقات الإبراهيمية" يبدو بالنسبة للمملكة العربية السعودية مجرد اتفاقيات أبرمتها أطراف أخرى في المنطقة، ولم تتبنَّها الرياض بصفتها القوة الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط.
يشير التحليل، وفق ما تم تداوله، إلى أن دولًا مثل الإمارات والبحرين وغيرها قد اتجهت نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل عبر هذا الإطار منذ 2020، لكن السعودية اتخذت موقفًا أكثر تحفظًا ورصانة. وبالرغم من الانفتاح المتزايد في بعض الملفات الاقتصادية والدبلوماسية، لم تُقدِم الرياض على تبني علني أو توقيع رسمي ضمن منظومة الاتفاقات الإبراهيمية.
تأتي مواقف السعودية المتوازنة نتيجة لمجموعة من الاعتبارات الاستراتيجية والسياسية: الأولوية للقضية الفلسطينية ومطلب قيام دولة مستقلة كشرط لأي تقدم في ملف التطبيع؛ ثانيًا الحفاظ على رصيد شعبي داخلي يربط موقف المملكة بدعم الحقوق الفلسطينية؛ ثالثًا رغبة السعودية في الحفاظ على هامش مناورة دبلوماسي في مواجهة التحديات الإقليمية، لا سيما النفوذ الإيراني وتطورات الأوضاع في المنطقة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.