أعلن السفير الإيراني لدى المملكة العربية السعودية، أن آخر أفواج المعتمرين الإيرانيين غادرت أراضي المملكة عبر منفذ عرعر الحدودي، معربًا عن تقديره لكرم الضيافة السعودية ورعاية ضيوف الرحمن "أياً كانوا من أي دولة". جاء هذا التصريح في تغريدة نشرها السفير رافقها صورة تظهر لحظة مغادرة أحد الحافلات، مشيراً إلى أن المشهد يعكس استمرار نهج المملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين بالرغم من التوترات والاعتداءات السياسية.
الخبر يعكس بعداً إنسانياً ودبلوماسياً في إدارة شؤون الحج والعمرة بين بلدان ذات علاقات حساسة. منفذ عرعر البري لعب دوراً عملياً في تسهيل عبور المعتمرين الإيرانيين إلى الداخل السعودي ثم عودتهم، ما يبرز قدرة الجهات السعودية المعنية على إتمام الإجراءات اللوجستية والأمنية بالشكل الذي يضمن سلامة الحجاج وتنظيم رحلاتهم.
تصريحات السفير الإيراني تأتي في إطار تواصل دبلوماسي محدود يتعلق بشؤون الحجاج والمعتمرين، وهو ملف عادة ما يحظى بمعاملة خاصة بين الدول نظراً لأن خدمة الحجاج تُعد من أولويات المملكة وواجبها تجاه ضيوف الرحمن. الخبر يشير إلى أن خدمات الإقامة والتسهيلات المطلوبة لموسم العمرة أو لبرامج الزيارة أُديت بحسب ما رآه الدبلوماسي، ما قد يعكس أيضاً تنسيقاً بين الجهات المختصة في البلدين فيما يخص المسارات والإجراءات الحدودية.
