السيسي يدعو لوقف الحرب ويؤكد على الحلول السلمية في المنطقة
✍️ ريهام العبدلي
شارك:
✍️ ريهام العبدلي
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في تصريح نشرته الرئاسة عبر حسابها الرسمي على تويتر، إن مصر تدين العدوان على أشقائها وتدعو إلى منح فرصة لوقف الحرب وإتاحة المساحة لبحث الحلول السلمية. وأضاف السيسي أن الاقتصاد الوطني ما زال في منطقة آمنة رغم الظروف الإقليمية الصعبة، مشدداً على أن منطقتنا تمر بظرف دقيق ومصيري يتطلب التعامل بحكمة وروية. وجاءت تصريحات الرئيس في سياق دعوة واضحة لمبادرات تهدئة وفتح قنوات للحوار كسبيل لتفادي المزيد من التصعيد الذي من شأنه أن يزيد من معاناة المدنيين ويعقد الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة. وتكرس القاهرة تاريخها الدبلوماسي في دعم التهدئة والتوسط بين الأطراف المتنازعة، مؤكدة أن الحلول السياسية السلمية هي الطريق الأمثل لإنهاء دوامة العنف. وأوضح السيسي أن السياسة الاقتصادية للدولة تعمل على تأمين مقومات الاستقرار ومواجهة التحديات الإقليمية، وأن هناك حرصاً مستمراً من الحكومة على حماية المكتسبات وتحصين الاقتصاد من أي اصطدامات محتملة. ولفت إلى أن ذلك لا يعني تجاهل المخاطر، بل يعكس جهداً متواصلاً لضمان قدرة البلاد على مواجهة الأزمات والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار لعائلات المواطنين والقطاع الخاص. المعطى الإقليمي الذي أشار إليه الرئيس يعكس قناعة رئاسية بأن تداخل الأزمات السياسية والأمنية قد يكون له انعكاسات بعيدة المدى على الاقتصاد الوطني والإقليمي. ومن هنا تبدو أهمية المبادرات الدبلوماسية التي تعمل على خفض حدة التوتر وفتح مسارات تفاوضية فعّالة ترمي إلى حلول دائمة وشاملة. المراقبون يرون أن رسالة السيسي تضع على طاولة الأولويات ضرورة أولوية السعي للتسوية السلمية، إلى جانب جهود داخلية لتعزيز صمود الاقتصاد. وتعد هذه الرسائل جزءاً من خطاب متكرر لرئاسة الجمهورية يؤكد على دور مصر كلاعب إقليمي فاعل يسعى للحفاظ على الأمن واستقرار الجوار. في الختام، جسدت تغريدة الرئاسة رسالة مزدوجة: دعوة دولية ومحلية في آن واحد، تحث على وقف الأعمال العدائية وفض الاشتباك، وفي الوقت نفسه طمأنة للشعب بشأن قدرة الدولة على حفظ استقرار الاقتصاد الوطني في مواجهة ضغوط خارجية. الصورة المرفقة مع التصريح متاحة عبر الرابط الرسمي للتغريدة، دون تعديل.