الوكالة الدولية للطاقة الذرية: مراقبة صارمة ضرورية لاتفاق إيران النووي

جاري التحميل...

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة "لا تتصور" إمكانية التوصل إلى أي اتفاق شامل مع إيران دون أن يتضمن ذلك وضع برنامج طهران النووي تحت مظلة مراقبة فنية وصارمة. وجاء تصريح غروسي في سياق تحذير متكرر من حاجة الجانب الفني للاتفاق أن يشتمل على آليات تحقق فعّالة تسمح للوكالة بالوصول إلى المعلومات والمواقع والبيانات الضمنية المتعلقة بأنشطة التخصيب والبحث والتطوير.
وأكد أن المقاربة السياسية لا تكفي بمفردها لضمان ألا يتحول البرنامج النووي إلى مصدر خطير لتصاعد التوترات الإقليمية. وشدد مسؤول الوكالة على أن المصادقة على أي اتفاق يتطلب ضمانات تقنية واضحة ومستدامة، تشمل استعادة التشغيل الكامل لأجهزة المراقبة والكاميرات وتبادل البيانات والولوج إلى سجلات المصانع والمختبرات، فضلاً عن صلاحيات إجراء تحقيقات سريعة عند ظهور مؤشرات على أنشطة غير معلنة.
وتُعد هذه المتطلبات مركزية لعمل الوكالة التي تبذل جهداً تقنياً للحفاظ على الشفافية وعدم الانتشار. وتأتي تصريحات غروسي في ظل محادثات دولية متقطعة تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة) أو التوصل إلى صيغة بديلة تحد من قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم إلى درجات عالية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.