علي الشهابي يحذّر: هجوم إيراني جديد قد يستهدف جزيرة "خارج"
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
أعاد المحلل السياسي السعودي علي الشهابي، في تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر، إلى الواجهة نقاشات التصعيد الإقليمي بعد أن قال إن الرد السعودي في حال تكرار هجوم إيراني بحجم هجمات المنشآت النفطية عام 2019 قد يستهدف ما وصفه بـ "جزيرة خارج". وجاء نص تغريدة الشهابي بأنه "إذا حدث هجوم إيراني على المملكة بحجم الذي تعرضت له المنشآت النفطية السعودية عام 2019، فإن الأمير محمد بن سلمان سيقضي على جزيرة 'خارج'، التي يمر من خلالها نحو 90% من النفط الإيراني"، وذلك وفق الصورة المنشورة في التغريدة (https://t.co/seF21CaLwx). خلفية الحدث في سبتمبر 2019 استهدفت منشآت نفطية سعودية هجمات دقيقة أدت إلى تعطيل جزء كبير من إنتاج الخام، وسبق أن نسبت تقارير دولية بعضها إلى مجموعات مدعومة إقليمياً. تصريحات المحللين حول سيناريوهات الرد المحتملة تبرز دوماً حساسية البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، ودور الموانئ والجزر والتصدير في موازين القوة الاستراتيجية. أهمية الجزيرة المشار إليها الجزيرة التي أشار إليها الشهابي تُعد نقطة محورية في ممرات تصدير النفط الإيراني، وقطع أو تعطيل مثل هذه النقاط قد يسبب آثاراً اقتصادية عالمية فورية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الخام واضطرابات في إمدادات الطاقة. لذلك يُنظر إلى أي تهديد موجه لمرافق التصدير على أنه عامل قد يعيد المنطقة إلى حلقة من التصعيد الاقتصادي والعسكري. موقف المحلل وصياغة الرسالة لا تزال تغريدة الشهابي تصنف كتحليل شخصي ورؤية سياسية، وليست بياناً رسمياً من السلطات السعودية. مثل هذه التصريحات تعكس مستوى التوتر والخشية من تكرار هجمات كبرى على منشآت الطاقة، لكنها لا تثبت توجهات رسمية محددة ما لم يصدر تأكيد من جهة حكومية. مع ذلك، تنطوي لغة التحذير على رسالة ردعية موجهة داخلياً وخارجياً. تداعيات محتملة أي سيناريو يتضمن استهداف بنية تحتية إيرانية رئيسية سيحمل تبعات دبلوماسية وقانونية واقتصادية واسعة. كما أن استخدام لغة عسكرية تصعيدية من محللين أو شخصيات نافذة يضاعف الضغوط الإعلامية والسياسية ويستدعي مراقبة ردة الفعل من الفاعلين الإقليميين والدوليين. خلاصة تغريدة علي الشهابي أعادت تسليط الضوء على هشاشة منظومة الطاقة في الخليج وإمكانية أن تؤدي أي مواجهة كبرى إلى توسيع نطاق المواجهة. يبقى موقف الدولة الرسمي المصدر الحاسم لتحديد ما إن كانت الرسائل التحذيرية ستترجم إلى سياسات عملية أم ستبقى جزءاً من الخطاب السياسي والتحليلي المتكرر في أوقات التوتر.
علي الشهابيهجوم إيرانيجزيرة خارجالسعوديةالنفط الإيرانيالتصعيد الإقليميمحمد بن سلمانالأمن الخليجي