أمير الشرقية ووزير الطاقة يؤدون صلاة الميت على شهداء مروحية أرامكو

جاري التحميل...

شهد جامع الفرقان في مدينة الدمام، اليوم، مشهداً مؤثراً خلال أداء أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، ونائب أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، صلاة الميت على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو السعودية، في حضور عدد من المسؤولين والمشيعين الذين شاركوا في توديع الشهداء إلى مثواهم الأخير.
ويأتي هذا المشهد في إطار ما تحظى به أسر الشهداء وذووهم من اهتمام كبير داخل المملكة، حيث عكست المشاركة الرسمية في الصلاة حالة التقدير العميق لتضحيات من فقدوا حياتهم في الحادث، إلى جانب ما حملته من رسالة وفاء ومواساة لأسرهم، وتعزيز لمبدأ التضامن الاجتماعي الذي يميز المجتمع السعودي في مثل هذه المواقف الإنسانية.
وبحسب ما ظهر في المشهد المتداول، فإن أداء صلاة الميت في جامع الفرقان بالدمام شكّل لحظة جامعة عبّرت عن وحدة الموقف في التعامل مع الحادث الأليم، حيث وقف المسؤولون والمشاركون صفاً واحداً للدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، ولذويهم بالصبر والسلوان.