طهران — شبكة نفود الإخبارية أكد الدبلوماسي الإيراني عباس عراقجي ترحيب طهران بأي مبادرة إقليمية من شأنها أن تفضي إلى إنهاء عادل للحرب الجارية في المنطقة، مشدداً على أن بلاده لا ترى ثغرات في مؤسساتها الحكومية أو في بنية الجيش، ومشيراً إلى أن مجتبى خامنئي بصحة جيدة ويقود الوضع الحالي.
وجاءت تصريحات عراقجي في إطار رسائل رسمية تهدف إلى طمأنة الداخل وإعلان استعداد طهران للمشاركة في جهود دبلوماسية تؤدي إلى تهدئة الأوضاع على مستوى الإقليم. وقال المسؤول الإيراني إن أي تحرك إقليمي يهدف لوضع حد للقتال بشرط تحقيق نتائج عادلة يمكن أن تجد ترحيباً من جانب الجمهورية الإسلامية، مع التأكيد على أن أي مبادرة ينبغي أن تراعي المصالح الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الإيراني.
وحول استقرار المؤسسات العسكرية والحكومية، نفى عراقجي وجود أي «ثغرات» قد تؤثر على قدرة الدولة على إدارة شؤونها، مؤكداً أن القوات المسلحة وجهاز الأمن يعملان وفق خطط منظمة للحفاظ على الأمن الداخلي والتعامل مع أي تهديدات. وتعد تصريحات مماثلة محاولة لقطع الطريق أمام أي تكهنات تتحدث عن هشاشة تنظيمية أو تأثيرات سلبية قد تكون نجمت عن الضغوط الخارجية أو الداخلية.
