قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة X (تويتر) إنه يريد من المواطنين "أن يكونوا حذرين للغاية من الاستفزازات الطائفية والعرقية التي يتم إثارتها بالتزامن مع الهجمات على إيران". جاءت تغريدته في توقيت حساس تشهده المنطقة، ودعا خلالها إلى التحلي بضبط النفس وتجنب الانجرار وراء أي خطابات أو ممارسات قد تؤجج الانقسامات المجتمعية.
وجاءت رسالة أردوغان وقد ركّزت على نقطة مفصلية تتعلق بأمن المجتمع الداخلي واستقرار النسيج الاجتماعي في تركيا، التي تضم تجمعات متعددة الأعراق والطوائف. وحذر الرئيس من محاولات استغلال التطورات الإقليمية لإثارة الفتن بين المكونات الاجتماعية، مؤكداً أن مثل هذه المحاولات قد تفضي إلى نتائج خطيرة وتنعكس سلباً على الأمن والاستقرار.
وعلى الصعيد السياسي، تعكس تصريحات أردوغان حرص أنقرة على تجنّب تصعيد طائفي أو عرقي داخل حدودها، كما تشير إلى حساسية القيادة التركية للانعكاسات الداخلية لأي توتر إقليمي. وفي خطابه، طالب الإعلام والمنصات الرقمية بتحمّل مسؤولياتها وعدم نشر معلومات أو صور قد تسهم في تأجيج المشاعر أو تضليل الرأي العام.
