أستاذ كينغز: الإمارات تابع خفي لإسرائيل في زيارة نتنياهو

جاري التحميل...

أثار تعليق لأندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في دراسات الأمن بكلية كينغز البريطانية، موجة نقاش حول طبيعة العلاقة بين الإمارات وإسرائيل بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن زيارته المعلنة إلى الإمارات. في تغريدة لاقت انتشارًا، وصف كريغ الإمارات بأنها 'ليست فاعلًا إقليميًا مستقلًا بل تابع خفي لإسرائيل'، مشيرًا إلى أن أبوظبي تسعى إلى إخفاء تطور علاقاتها مع تل أبيب حفاظًا على سمعتها المحلية والإقليمية، وأن إعلان نتنياهو عن زيارته يبدو — بحسب تعبيره — كأنه 'تضحية بالإماراتيين'.
مضمون التغريدة أثار ردود فعل متفاوتة بين الأكاديميين والمحللين السياسيين. يرى كريغ أن العلاقات بين الإمارات وإسرائيل تتطور بشكل متزايد منذ توقيع اتفاقات التطبيع، وأن هذه التطورات تتم في بعض الأحيان بصورة تحفظ للصورة العامة لدولة الإمارات أمام جمهورها الإقليمي والدولي. ويشير تحليله إلى أن ثمة فرقًا بين كون دولة فاعلًا إقليميًا مستقلًا يتخذ قراراته بناءً على حسابات قومية داخلية وخارجية، وبين أن تكون جزءًا من سياق شبكة علاقات تميل لصالح طرف أقوى أو له مصالح استراتيجية محددة.
من زاوية سياسية، تثير تصريحات أكاديمي غربي بهذا المعنى تساؤلات حول مفهوم الاستقلال الاستراتيجي للدول الصغيرة والمتوسطة في منطقة حساسة مثل الشرق الأوسط، حيث تتداخل المصالح الأمريكية والإسرائيلية والإقليمية. ويعتبر بعض المحللين أن الإمارات تسعى للموازنة بين تعزيز دورها الاقتصادي والدبلوماسي وبين الحفاظ على علاقات استراتيجية مع قوى إقليمية وغربية، بينما يرى آخرون أن التكتيك الإعلامي والدبلوماسي الذي تستخدمه أبوظبي هدفه تجنب الاحتكاك المباشر مع قواعد تأييدها الداخلي والإقليمي.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.