استهداف الحرس الثوري لسفينة تجارية ثالثة في هرمز وسط التوترات

جاري التحميل...

تطور جديد يرفع منسوب التوتر في مضيق هرمز أفاد مسؤول أميركي بأن الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة تجارية ثالثة في مضيق هرمز، في حادثة جاءت لتضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة التوترات البحرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة نفسها. ويُعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه محل متابعة دقيقة من الأسواق والحكومات على حد سواء.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق تصاعد متسارع للمخاوف الدولية بشأن سلامة الملاحة في الخليج العربي، بعد سلسلة من الحوادث التي طالت ناقلات وسفناً تجارية قرب الممر الملاحي الحيوي. وبحسب ما أورده المسؤول الأميركي، فإن الاستهداف الجديد لا يُقرأ بمعزل عن المشهد الإقليمي الأوسع، بل باعتباره جزءاً من نمط ضغط متصاعد يهدد حركة التجارة والطاقة الدولية.
يمثل مضيق هرمز شرياناً بحرياً بالغ الأهمية، ليس لدول المنطقة فحسب، بل للاقتصاد العالمي بأسره. فالمضيق يربط الخليج العربي بخليج عمان ثم بحر العرب، وتستخدمه السفن المحملة بالنفط والغاز والسلع الاستراتيجية بشكل يومي. ولهذا، فإن أي تهديد لأمن الملاحة فيه ينعكس سريعاً على أسواق الطاقة، وعلى كلفة التأمين البحري، وعلى حسابات شركات النقل البحري والمستوردين حول العالم.