تلقى سمو ولي العهد اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس المصري، جرى خلاله استعراض التطورات الراهنة وبحث سبل التعامل مع التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. ونقل بيان رسمي لوكالة الأنباء السعودية (واس) أن الطرفين أكدا على ضرورة ضبط الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهات لما يُشكّله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليميين.
وجاء الاتصال في إطار التواصل المستمر بين قيادتي المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية لمتابعة التطورات السياسية والأمنية المتسارعة. وناقش الجانبان خلال الحديث الهاتفي الآثار المحتملة للتصعيد على المدنيين والمنشآت الحيوية، وضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع وعودة المسار السياسي والحوار كخيار وحيد لتجنب المزيد من الخسائر والتصعيد.
وأكد الجانبان على عمق العلاقات التاريخية والسياسية بين المملكة ومصر، وحرصهما على تنسيق المواقف تجاه الملفات الإقليمية ذات الأثر المباشر على الأمن الجماعي. وأشار البيان إلى تأكيدهما على أهمية العمل المشترك مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمنع انتشار العنف وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع.
