أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن سمو ولي العهد تلقى اتصالًا هاتفيًا من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية جرى خلاله بحث التطورات المتعلقة بالتصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأوضح بيان الوكالة أن الاتصال تناول تبادل وجهات النظر حول آخر الأحداث، مع التأكيد المتبادل على ضرورة وقف كافة الأعمال التي تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي والسعي نحو خفض التصعيد عبر قنوات دبلوماسية وسياسية.
كما شدّد الجانبان على أهمية احتواء التوتر والعمل على حماية المدنيين وتجنب توسع النزاعات التي قد تؤثر على حرية حركة الملاحة والتجارة الدولية. تأتي هذه المكالمة في ظل مخاوف دولية متزايدة من انعكاسات أي تصعيد مسلح على استقرار المنطقة واقتصاداتها وسلاسل الإمداد العالمية. وتعد فرنسا شريكًا دبلوماسيًا واستراتيجيًا مهمًا للملكة العربية السعودية، وقد أعربت باريس مرارًا عن رغبتها في لعب دور وساطة أو دعم مساعي تهدئة تصب في مصلحة الأمن الجماعي.
من جهته، يؤكد الجانب السعودي على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على المسارات الدبلوماسية للتفاوض. وتأتي مبادرات الاتصال والتشاور مع الشركاء الأوروبيين والدوليين في إطار جهود المملكة الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي والمساهمة في إيجاد مخرجات تعالج جذور التوتر عبر الحوار والتنسيق.
