باكستان وإيران تتبادلان الآراء حول الملاحة في هرمز والتصعيد الإقليمي

جاري التحميل...

اتصال في توقيت إقليمي حساس أعلنت رئاسة الوزراء في باكستان أن رئيس الوزراء شهباز شريف أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول خلاله الطرفان التطورات الأخيرة المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز والتصعيد الإقليمي المحيط به. ويأتي هذا التواصل في لحظة تشهد فيها المنطقة درجة عالية من الحساسية، مع استمرار المخاوف من انعكاسات أي توتر جديد على خطوط الملاحة والتجارة الإقليمية والدولية.
ورغم أن البيان الذي نُقل عن رئاسة الوزراء الباكستانية جاء مقتضبًا، فإنه يعكس بوضوح اهتمام إسلام آباد المباشر بأي تطورات قد تمس الأمن البحري في الخليج العربي ومضيق هرمز على وجه الخصوص، وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم بالنسبة لإمدادات الطاقة وحركة السفن التجارية.
يُعد مضيق هرمز نقطة عبور استراتيجية شديدة الأهمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ولذلك فإن أي حديث عن تصعيد عسكري أو أمني في المنطقة ينعكس سريعًا على مخاوف شركات النقل البحري، وأسواق الطاقة، وكلفة التأمين والشحن، فضلًا عن التوتر السياسي بين الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بضمان حرية الملاحة.