بلومبيرغ: دول إسلامية تدرس الانضمام لاتفاقية مكة للدفاع المشترك

جاري التحميل...

محادثات أمنية وعسكرية تجمع الرياض وإسلام آباد وأنقرة في إسطنبول كشفت وكالة بلومبيرغ، في تقرير نقلته عن مصادر مطلعة، أن ما بين ست إلى سبع دول ذات أغلبية مسلمة أبدت اهتمامًا بالانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، في وقت يجتمع فيه كبار الدبلوماسيين من السعودية وباكستان وتركيا في إسطنبول لبحث آفاق التعاون الأمني والعسكري بين الأطراف المعنية. ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بصياغة ترتيبات أمنية جماعية أكثر تنسيقًا، خصوصًا بين الدول ذات الثقل السياسي والعسكري في العالم الإسلامي.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن النقاشات لا تقتصر على تبادل وجهات النظر الدبلوماسية، بل تمتد إلى بحث آليات عملية قد تسمح بتعزيز التنسيق الدفاعي وتوسيع نطاق التعاون في المجالات الأمنية الحساسة. ورغم أن التفاصيل الرسمية لم تُكشف كاملة بعد، فإن الإشارة إلى وجود اهتمام من عدة دول بالانضمام إلى هذه الاتفاقية تعكس مستوى متقدمًا من الحراك الدبلوماسي المرتبط بفكرة الدفاع المشترك.
تُطرح اتفاقية مكة للدفاع المشترك في الخطاب السياسي والدبلوماسي بوصفها إطارًا يهدف إلى توسيع التعاون الأمني بين دول إسلامية، مع استلهام رمزية مكة باعتبارها مركزًا روحيًا جامعًا للعالم الإسلامي. وفي حال تطور هذا المسار إلى صيغة أكثر وضوحًا ومأسسة، فقد يشكّل ذلك منصة للتنسيق بين دول تمتلك أدوارًا إقليمية مؤثرة وقدرات عسكرية متفاوتة، بما يتيح مقاربة جماعية للتحديات الأمنية.