بريطانيا ترسل فريق تخطيط لتعزيز الأمن في مضيق هرمز

أعلنت الحكومة البريطانية أنها أرسلت "فريق تخطيط" إلى مقر القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية (CENTCOM) بهدف تعزيز التنسيق الأمني والعملياتي في منطقة مضيق هرمز، المعبر البحري الحيوي الذي يشهد توتراً مستمراً على خلفية تصاعد الخلافات الإقليمية. وجاء الإعلان عبر تغريدة نشرتها لندن (رابط المصدر مُرفق)، ذكرت فيها أن الهدف من إرسال الفريق هو تعزيز التعاون الاستخباراتي والتخطيطي بين حلفاء المنطقة لضمان أمن الملاحة البحرية وحماية السفن التجارية وناقلات النفط من أي تهديدات أو أعمال قد تستهدف الممرات البحرية التجارية.
خلفية وتداعيات مضيق هرمز يُعد واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم لمرور النفط، إذ تعبر منه نسب كبيرة من صادرات الطاقة العالمية. وقد شهد المضيق في السنوات الماضية حوادث إنزال سفن، اعتقالات، وحوادث إطلاق نار واحتكاك بين قوات وسفن تابعة لدول إقليمية وقوى دولية، ما دفع عدد من الدول إلى تكثيف تنسيقها الأمني لحماية الممرات البحرية الدولية. وتأتي خطوة لندن في إطار جهود دولية أوسع لتقوية التعاون الأمني في الخليج، تشمل تبادل المعلومات الاستخبارية، تنسيق الدوريات البحرية، ووضع خطط للطوارئ والاستجابة للحوادث البحرية.
وأكد مصدر بريطاني أن وجود فريق تخطيط داخل القيادة المركزية الأميركية سيسهم في تسريع عمليات اتخاذ القرار والتخطيط المشترك لمهام حماية الملاحة. ردود الفعل والتحليلات رحبت واشنطن وشركاؤها الإقليميون بهذه الخطوة بوصفها إشارة إلى التزام الحلفاء بدعم أمن الممرات البحرية الحيوية. بينما يرى محللون أن تعزيز التعاون لا يلغي الحاجة إلى حلول دبلوماسية لتخفيف التوترات بين الأطراف الإقليمية، إذ أن الحل الأمني وحده قد لا يكفي لمعالجة جذور الخلافات.