بريطانيا تستثمر في المسيرات لتعزيز الردع النووي

جاري التحميل...

أعلن وزير الدفاع البريطاني عن إطلاق أكبر استثمار في المسيرات في تاريخ المملكة المتحدة، في خطوة وصفها بأنها جزء من خطة أوسع لإعادة بناء القدرات الدفاعية البريطانية وتعزيز الجاهزية العسكرية في مواجهة التهديدات المتصاعدة. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه أوروبا تحولات عميقة في معادلات الأمن والدفاع، مع استمرار الحرب في أوكرانيا وازدياد الاهتمام بالمنظومات غير المأهولة بوصفها أحد أهم أدوات الحروب الحديثة.
وبحسب ما أعلنه وزير الدفاع، فإن الخطة الدفاعية الجديدة لا تقتصر على شراء أعداد إضافية من الطائرات المسيّرة فحسب، بل تمتد إلى تطوير منظومة دفاعية متكاملة تشمل التصنيع، والبحث، والتطوير، والتشغيل، والتدريب، وربط المسيرات بمنظومات الاستطلاع والاستخبارات والقيادة والسيطرة. ويرى المسؤول البريطاني أن هذا التوجه سيسمح للقوات المسلحة البريطانية بالتحرك بسرعة أكبر، وتقليل الكلفة التشغيلية، وزيادة قدرة الردع أمام أي تهديد محتمل.
وتعكس هذه الخطوة إدراكًا متزايدًا لدى الحكومة البريطانية بأن طبيعة الحروب تغيرت بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة. فالمسيرات لم تعد مجرد أدوات للاستطلاع أو الدعم التكتيكي، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في الهجمات الدقيقة، والحرب الإلكترونية، وحماية الحدود، ومراقبة البنية التحتية الحيوية، وحتى دعم العمليات البحرية.