أعلنت إدارة "مركاز البلد الأمين" عن تنظيم جلسة حوارية مع الدكتور محمد العيسى تناولت أبعاد ضرورة البحوث العلمية المؤسسية في الشؤون الإسلامية وأساليب تطويرها لتلبية متطلبات العصر. وقد وصف المنظمون الجلسة بأنها "حوار ثري" تهدف إلى فتح مساحة للنقاش العلمي والنقدي بين المتخصصين والمهتمين بالقضايا الدينية والعلمية.
ركزت الجلسة، وفق إعلان المركاز، على محاور رئيسية منها: ترسيخ منهجية بحثية موضوعية في الدراسات الإسلامية، ربط البحث العلمي بالواقع التطبيقي للمجتمعات، وتشجيع التعاون بين الجامعات ومؤسسات الإفتاء والمراكز البحثية. كما تم التطرق إلى أهمية توظيف الأدوات التقنية والرقمية في جمع وتحليل النصوص وترسيخ معايير النشر العلمي لضمان وصول النتائج إلى أوسع قاعدة مستفيدة.
ومثّل طرح أهمية البحوث العلمية في الشؤون الإسلامية محوراً رئيسياً، إذ سلّطت الفكرة الضوء على ضرورة إنتاج دراسات تبحث في القضايا المعاصرة بمنهجية علمية تمكن صانعي القرار والمختصين من الاستفادة منها في مجالات التعليم والإفتاء والحوار بين الأديان والثقافات. وتوافق المشاركون على أن الأبحاث يجب أن تتصف بالشفافية وتخضع لمعايير نقدية ترفع من مستوى الحجة والبيان في المخرجات العلمية.
