دعم السعودية للكهرباء في عدن: خطوة استراتيجية لتحسين الوضع المالي

جاري التحميل...

شبكة نفود الإخبارية — اعتبر المستشار الاقتصادي في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، فارس النجار، الدعم السعودي لمنظومة الكهرباء في مدينة عدن خطوة «استراتيجية» من شأنها معالجة مجموعة من المشكلات المالية والتشغيلية التي كانت تستنزف موارد الدولة. وأوضح النجار في تصريح مقتضب نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن مساهمة السعودية في هذا الملف لا تقتصر على حل قصير الأمد بل تأتي في إطار رؤية تستهدف استقرار الخدمات الأساسية وتقليل الأعباء المالية على الخزينة العامة.
وجاءت تصريحاته بعد إعلان دعم متجدد أو مشاريع متعلقة بقطاع الطاقة في عدن، الأمر الذي لقي ترحيبًا واسعًا من مسؤولين محليين وقطاع اقتصادي. أهمية الدعم الدعم السعودي، بحسب النجار، يحمل أبعادًا فنية ومالية واستراتيجية؛ فمن الناحية الفنية يسهم في تحسين جدولة التشغيل، زيادة ساعات الإمداد الكهربائي، وصيانة أو تحديث محطات التوليد وشبكات التوزيع.
أما من الناحية المالية، فقد أدى العجز المستمر في منظومة الكهرباء في محافظات الجنوب إلى تحمل الدولة لتكاليف باهظة لتوفير الوقود وتشغيل محطات توليد مؤقتة أو استيراد طاقة. ويأتي الدعم الخارجي ليرفع من هذه الأعباء ويتيح توجيه الموارد نحو احتياجات أخرى.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.