إدارة ترمب تؤجل لقاء ترامب مع شي جين بينغ حتى انتهاء الحرب مع إيران

أفادت صحيفة بوليتيكو الأمريكية أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب أبلغت مسؤولين أجانب بأنها لن تحدد موعدًا جديدًا لعقد لقاء مباشر بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ قبل انتهاء الحرب مع إيران. الخبر، الذي أُبلغ به دبلوماسيون ومسؤولون خارجيون، يشير إلى أن الظروف الإقليمية المرتبطة بالصراع الإيراني ستكون الحاجز الأساسي أمام إعادة ترتيب جدول اللقاءات الرئاسية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.
التبليغ الذي نقله مصدر بوليتيكو يعكس حساسية الإدارة تجاه الأوضاع الأمنية والدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث قد تؤثر أي تحركات رئاسية بارزة على الاستقرار الإقليمي وعلى رسائل السياسة الخارجية الأمريكية. قرار تأجيل تحديد موعد لقاء رفيع المستوى من هذا النوع يأتي في ظل تقاطعات معقدة تشمل القلق من تداعيات حرب واسعة النطاق، الحاجة إلى تنسيق مع متحدين وشركاء، بالإضافة إلى اعتبارات داخلية تتعلق بالوقت المناسب لظهور الرئيس في محفل دولي كبير.
من الناحية الدبلوماسية، يحتمل أن يؤدي هذا التأجيل إلى تباطؤ في جهود إعادة بناء قنوات التواصل المباشر بين واشنطن وبكين، خصوصًا إذا كانت الزيارة أو اللقاء تهدف إلى تهدئة التوترات أو التوصل إلى تفاهمات حول قضايا تجارية وتقنية وجيوسياسية. كما أن تعليق المواعيد على مسار الصراع مع إيران يضع علاقة الولايات المتحدة مع الصين داخل أفق مرتبط بأمن الطاقة، سلاسل التوريد، واستقرار الأسواق، بدلاً من أن تكون مؤطرة فقط بالمصالح الثنائية.