ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادرها داخل الدوائر الأمنية، أن المؤسسة الأمنية العليا في إسرائيل صادقت على خطة للحرب تستمر لثلاثة أسابيع إضافية على الأقل. وجاء هذا القرار في إطار تقييم مستمر للوضع الميداني ووتيرة العمليات العسكرية والأهداف الاستراتيجية التي وضعتها القيادة.
وبحسب التقرير، تعكس موافقة المؤسسة الأمنية ضرورة تمديد الأعمال العسكرية لتحقيق أهداف محددة على الميدان، تشمل تقييد قدرات الطرف المقابل، تأمين مناطق استراتيجية، ومحاولة التوصل إلى إنجازات ميدانية قد تتيح مخرجات سياسية لاحقة. وأكدت المصادر للقناة أن القرار لم يحدد سقفاً زمنياً نهائياً، بل ركز على أن الفترة الإضافية المطلوبة لا تقل عن ثلاثة أسابيع كمرحلة عمل ووقفة تقييم جديدة.
تكتسب هذه الموافقة أهمية عملية وسياسية: عملياً لأنها تمنح القيادة العسكرية إطاراً زمنياً للتركيز على مهام محددة، وسياسياً لأنها تعكس توافق المؤسسة الأمنية مع تقديرات الجيش والاستخبارات بشأن الحاجة لاستمرار العمليات رغم الضغوط الدولية والمحلية. وتأتي الموافقة أيضاً بعد مناقشات داخلية حول تكاليف الاستمرار على الصعيد الإنساني والاقتصادي والسياسي.
