عاجل
سياسة

إيران: أمريكا وإسرائيل تسعيان لإضعاف البلاد وتقسيمها

✍️ نوف السهلي
شارك:
إيران: أمريكا وإسرائيل تسعيان لإضعاف البلاد وتقسيمها
✍️ نوف السهلي
قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام داخلية وخارجية إن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل يتمثل في إضعاف إيران والعمل على تقسيمها، مؤكدة أن هذه المخططات لن تنجح. ووصف البيان تصريحات ومبررات واشنطن بشأن أي عمليات عسكرية محتملة بأنها "ذرائع واهية" تهدف إلى تبرير سياسات تصعيدية في المنطقة. وجاءت تصريحات الخارجية الإيرانية في سياق توترات متصاعدة تشهدها المنطقة بين طهران والولايات المتحدة وحلفائها، حيث اتهمت طهران القوى الغربية والإسرائيلية بمحاولة استغلال هذه الأجواء لإضعاف البنية الأمنية والوطنية الإيرانية، وذكّرت بأن أساليب الضغط والتهديد لن تحقق الأهداف المعلنة، بل ستقوّي من عزيمة الشعب الإيراني ومؤسساته الدفاعية والسياسية. وأوضحت الخارجية أن طهران تراقب عن كثب ما وصفتها بـ"المناورات الإعلامية والسياسية" التي تعتبرها ذريعة لتبرير أي تحرّك عسكري، وقالت إن مثل هذه المبررات لا تمثل أساسًا قانونيًا أو أخلاقيًا لأي هجوم، محذرة من أن أية خطوة تصعيدية من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. وفي تطور موازٍ نقل البث الإسرائيلي عن إلغاء زيارة كانت مقررة لوفد من الشخصيات العامة والأعمال إلى إسرائيل، شمل الإعلان اسمَي ويتيكوف وكوشنر اللذين ألغيا زيارتهما المقررة غدًا. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن أسباب الإلغاء، لكن وسائل إعلام عبرية ربطت القرار بتدهور الأوضاع الإقليمية وتقييمات أمنية متغيرة. تأتي هذه التصريحات والإلغاءات في ظل تزايد مخاوف دولية من انزلاق التوترات إلى مواجهات أوسع تشمل أطرافًا إقليمية ودولية. ومحللون يرى أن صراعًا مفتوحًا بين إيران وإسرائيل أو تدخلًا أميركيًا موسعًا قد يفاقم أزمة اللاجئين ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية، إضافةً إلى تعقيد مساعي الوساطة الدولية. ومن جانبها، دعت إيران المجتمع الدولي إلى التحلّي بالمسؤولية وتجنب الانجرار وراء سياسات التصعيد، بينما شددت على حقها في الدفاع عن سيادتها ومصالح مواطنيها وفقًا للقانون الدولي. كما شدد البيان على ضرورة التمييز بين السياسات العدوانية لبعض الحكومات والمواقف الشعبية الرافضة لأي تصعيد. وتؤشر التطورات الأخيرة إلى حالة من الحذر الحذر في العاصمة الإسرائيليّة ومدن إقليمية ذات صلة، حيث تواكب الجهات الأمنية عن كثب أي مؤشرات استثنائية قد تستدعي اتخاذ تدابير طارئة، بحسب تقارير إعلامية محلية. خلاصة القول، تعكس تصريحات الخارجية الإيرانية وإلغاء الزيارة المقررة عناصر توتر جديدة في مسار العلاقات بين اللاعبين الرئيسيين بالمنطقة. ومع استمرار تبادل الاتهامات وتنامي لهجة التحذير، تبقى سبل خفض التصعيد وفتح قنوات دبلوماسية فعالة الطريق الأمثل لتفادي تداعيات أكبر على الصعيدين الإقليمي والدولي.
إيرانأمريكاإسرائيلالتوترات الإقليميةالسياسة الإيرانيةالأمن القوميالتهديدات العسكريةالوساطة الدولية
تصفح المزيد من أخبار سياسةعرض الكل