إيران تنفي إطلاق ذخائر نحو أذربيجان وتركيا وقبرص وتدعو للتحقيق
✍️ فريق تحرير نفود
شارك:
✍️ فريق تحرير نفود
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً رسمياً نفت فيه أن تكون أراضي الجمهورية الإيرانية مصدر إطلاق الذخائر التي أُبلغت تقارير إعلامية ودولية عن سقوطها أو توجّهها نحو مناطق في أذربيجان وتركيا وقبرص. وجاء في البيان، الذي نُشر على قناة الوزارة الرسمية، أن «الذخائر التي أُطلقت باتجاه أذربيجان وتركيا وقبرص لم تُطلق من أراضينا»، مع دعوة لتوخي الحياد والاعتماد على معلومات موثوقة والتحرّي قبل توجيه الاتهامات. البيان الإيراني أكّد أيضاً على الحرص على استقرار الأمن الإقليمي وتجنّب أي عمل يمكن أن يسهم في تصعيد التوترات بين بلدان الجوار. وطالبت طهران بفتح تحقيق مشترك أو السماح لجهات مستقلة بالتحقق من مصدر هذه الذخائر لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، التي قد تؤثّر على خطوط الملاحة والسلامة الجوية والبحرية في منطقة شرق البحر المتوسط وجنوب القوقاز. تأتي تصريحات وزارة الخارجية الإيرانية في ظل تقارير متضاربة من وسائل إعلام محلية وإقليمية نقلت سقوط أجزاء أو قطع مرتبطة بمقذوفات في مياه أو أراضٍ قريبة من الحدود بين دول المنطقة. بعض الجهات الإقليمية أبدت على الفور قلقها ودعت إلى توضيحات من جميع الأطراف المعنية، في حين ركّزت صحف ومصادر إخبارية على احتمال أن تكون هذه الحوادث نتيجة تجارب عسكرية أو أخطاء تقنية أو إطلاق من جهات غير معلنة. المحللون الأمنيون وصفوا بيان طهران بأنه محاولة لاحتواء الاتهامات المباشرة وتخفيف التوتر الدبلوماسي، مع الإشارة إلى أن التوترات المتصاعدة في المنطقة تجعل أي حادث صغير مادة للتهويل السياسي والإعلامي. ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بتفاصيل الحوادث وتحديد الجهة المسؤولة، ما يدعو إلى تحقيقات فنية وتقنية بمشاركة خبرات دولية، بحسب توصيات خبراء. من جانبها، دعت دول مجاورة ومنظمات إقليمية إلى ضبط النفس والالتزام بالقنوات الدبلوماسية لتبادل المعلومات، بما يحول دون تصعيد لا يقوده سوى الفوضى والمخاطر على الملاحة والمجتمعات الساحلية. وذكر مراقبون أن شفافية الإجراءات وفتح تحقيق مستقل ستكونان مفتاحين لتهدئة الأجواء وإعادة الثقة بين الدول المعنية. شبكة نفود الإخبارية تتابع تطورات الموضوع عن كثب، وستوافي القراء بأي تصريحات إضافية من حكومات أذربيجان وتركيا وقبرص أو من جهات دولية مختصة، مع التأكيد على الاعتماد على المصادر الرسمية والتقنية في تغطية الحوادث التي قد يكون لها تداعيات إقليمية واسعة.