أفادت شبكة CNN الأمريكية أن إيران تسيطر فعليًا على ثلاث جزر إماراتية في الخليج العربي منذ عام 1971، وهي أبو موسى وجزيرتا طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأن الإمارات لا تزال تطالب باستعادة سيادتها على هذه المواقع. وأصبحت هذه الجزر محور اهتمام متجدد بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من مضيق هرمز، ما يتيح لإيران إمكانات مراقبة وحشد تؤثر على حركة السفن التجارية والعسكرية في خليج فارس.
وتعود جذور النزاع إلى الفترة التي أعقبت انسحاب القوات البريطانية من المنطقة أواخر عام 1971، حين تولت إيران السيطرة على الجزر ورفضت عودة تسليمها للإمارات. منذ ذلك الحين ظلت مسألة السيادة بندًا دائمًا في الخلافات الثنائية، مع استمرار الإمارات في طرح القضية على الساحات الثنائية والدولية ومطالبتها ببحث الوضع وفقًا للقانون الدولي.
وركز تقرير CNN على البعد العسكري والاستخباري لهذه الجزر، مشيرًا إلى أن المواقع تمنح القوات الإيرانية نقاط مراقبة قريبة تسمح برصد حركة السفن المارة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية. ولأن المضيق يعد ممراً بحريًا حيويًا، فإن تواجد قوة مسيطرة على الجزر القريبة يزيد من حساسية التوترات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة والطاقة.
