أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، عبر تغريدة نشرها وزير الخارجية، أن روما ترفض توسيع مهمة "أسبيدس" لتشمل مضيق هرمز، مؤكدة أن "الدبلوماسية هي النهج الصحيح" في التعامل مع التوترات في المنطقة. جاءت تصريحات الوزير الرسمية على حسابه في موقع تويتر، حيث أعاد التأكيد على موقف إيطاليا من الاعتماد على القنوات الدبلوماسية والحوار السياسي لتخفيف حدة التصعيد وتأمين حرية الملاحة دون تصعيد عسكري إضافي. ونُشرت مع التصريح صورة رسمية تتوفر على الرابط المرفق.
خلفية الرفض مضيق هرمز يعد ممرًا مائيًا حيويًا لاقتصاد الطاقة العالمي، وتتصاعد التحركات الدولية في بعض الفترات استجابة لحوادث تهديد السفن واحتكاكات إقليمية. في هذا السياق طُرحت مبادرات متعددة لمنحيات أوروبية ودولية، تهدف لحماية السفن التجارية وإنشاء آليات رقابية أو عمليات بحرية مشتركة. لكن قرار روما يعكس حذرًا من تحويل هذه المبادرات إلى حPresence عسكرية دائمة قد تزيد من احتمالات التصعيد.
مواقف أوروبية ودولية الرفض الإيطالي يأتي في وقت تناقش فيه عواصم أوروبية سبل مساهمتها في حماية خطوط الملاحة البحرية، مع اختلاف مواقف الدول الأعضاء بشأن طبيعة الدور المطلوب (دبلوماسي أم عسكري أم مختلط). وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن بروكسل وبعض العواصم تبحثان عن صيغة توازن بين الردع وضمانات عدم التصعيد، مع الحفاظ على الشرعية الدولية وشرعية عمل مثل هذه المهمات.
