فنزويلا تعلن عن اتفاق نفطي مثير للجدل بعائد 19 دولاراً للبرميل

جاري التحميل...

فنزويلا تواجه جدلاً جديداً حول صفقة نفطية ضخمة أثار تصريح منسوب إلى ديلسي رودريغيز، التي تشغل منصباً قيادياً في فنزويلا، جدلاً واسعاً بعد قولها إن البلاد ستحصل على دخل قدره 19 دولاراً للبرميل بموجب اتفاق يمنح الولايات المتحدة حق استغلال 65 مليار برميل من النفط لمدة 25 عاماً. ويأتي هذا التصريح في سياق اقتصادي وسياسي شديد الحساسية تعيشه فنزويلا، حيث يُعد قطاع النفط المصدر الأهم للعملة الصعبة، وأحد أكثر الملفات إثارة للنقاش الداخلي والخارجي.
ورغم تداول النص على منصات التواصل بصيغة مقتضبة، فإن مثل هذه الادعاءات تحتاج عادةً إلى تدقيق مضاعف بسبب حساسية الأرقام الواردة فيها، ولا سيما أن الحديث عن 65 مليار برميل لمدة تمتد ربع قرن يلامس واحدة من أكبر القضايا المرتبطة بالثروة النفطية في البلاد: من يملك حق التعاقد، وكيف تُحتسب العوائد، وأي جهة ستتحمل كلفة الاستخراج والتشغيل والتسويق.
إذا صحّ ما نُسب إلى رودريغيز، فإن الحديث لا يتعلق بسعر بيع النفط في الأسواق العالمية بالضرورة، بل بحصة الدخل الصافية أو العائد الذي ستناله فنزويلا من كل برميل ضمن الاتفاق المذكور. وفي العادة، تختلف بنية مثل هذه العقود تبعاً لعوامل عديدة، من بينها تكاليف التطوير، طبيعة الخام، البنية التحتية المتاحة، ومستوى المخاطر السياسية والتمويلية المحيطة بالمشروع.