فرنسا وبريطانيا تؤكدان على عبور آمن في مضيق هرمز

جاري التحميل...

بيان أوروبي يسلط الضوء على أهمية أمن الملاحة في الخليج جدد بيان فرنسي بريطاني مشترك بشأن مضيق هرمز التأكيد على أهمية ضمان العبور الآمن لجميع السفن التجارية والعالمية عبر هذا الممر البحري الحيوي، في وقت تتزايد فيه حساسية الملاحة الدولية في الخليج العربي وما يحيط به من تحديات أمنية وسياسية. ويأتي هذا الموقف ليعكس قلقًا أوروبيًا متواصلًا من أي اضطرابات قد تؤثر في انسيابية التجارة العالمية وحركة الطاقة، بالنظر إلى المكانة الاستراتيجية التي يحتلها المضيق بوصفه أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ووفقًا لنص الخبر المتداول، شدد البيان على ضرورة أن يتمكن كل الأسطول التجاري وسفن الشحن من العبور بأمان من مضيق هرمز، وهو ما ينسجم مع المواقف الدولية التي دأبت على اعتبار حرية الملاحة مبدأً أساسيًا لا يمكن المساس به. كما أشار الخبر إلى أن عُمان ستعمل على ضمان المرور الآمن للملاحة في مياهها الإقليمية، في دلالة على استمرار دورها المعتاد في دعم الاستقرار الإقليمي وتسهيل حركة العبور البحري.
يمثل مضيق هرمز واحدًا من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان ثم بالمحيط الهندي، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز المنقولة بحرًا من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ولهذا السبب، فإن أي توتر أمني في المضيق لا يبقى محصورًا في الإطار الإقليمي، بل سرعان ما تنعكس آثاره على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وأسعار الشحن والتأمين البحري.