أكّد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن استهداف العاصمة الرياض في توقيت تزامن مع وجود دبلوماسيين من دول خليجية وإسلامية لم يكن حادثًا عرضيًا، مشيراً إلى أن المملكة "تحتفظ بحق الرد عسكريًا إذا لزم الأمر". جاء تصريح الوزير خلال تصريحات رسمية نقلتها وسائل الإعلام وحسابات رسمية تُعنى بالشأن الخارجي، حيث شدد بن فرحان على خطورة استهداف مناطق حضرية تضم ممثلين دبلوماسيين وقوة التأثير التي يتركها استهداف مثل هذه المواقع على الأمن الإقليمي والعلاقات الدبلوماسية.
وأضاف الوزير أن الرياض تتابع بجدية تطورات الحادث وتنسق مع دول مجلس التعاون الخليجي والشركاء الإقليميين والدوليين لتقييم الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح والمصالح الوطنية. وتابع أن أي تهديد يستهدف البعثات الدبلوماسية أو المناطق المحيطة بها يُعد تعديًا على القوانين والأعراف الدولية، ويستدعي موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي.
الموقف السعودي يأتي في ظل توترات متصاعدة في المنطقة، حيث تشهد الحدود والمجال الجوي تبادلات متكررة من الهجمات والردود التي تؤثر على الأمن والاستقرار. وأوضح الوزير أن المملكة ستعمل على تفعيل كل الوسائل المتاحة — دبلوماسية وقانونية وعسكرية — لحماية مواطنيها ومصالحها، مع التأكيد على أن الخيار العسكري سيُستخدم فقط في حال استحال احتواء التهديد بالوسائل الأخرى.
