غراهام: تطبيع السعودية مع إسرائيل يتطلب حكومة جديدة

جاري التحميل...

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام يعتقد أن أي تقدم في مسار تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل لن يكون ممكنًا في ظل التركيبة الحالية للحكومة الإسرائيلية، وأن الأمر يحتاج إلى تشكيل حكومة جديدة تكون أكثر استعدادًا للتعامل مع الشروط التي تضعها الرياض. ويأتي هذا الطرح في وقت لا يزال فيه ملف التطبيع السعودي الإسرائيلي مرتبطًا بجملة من التعقيدات السياسية والأمنية والإقليمية، وفي مقدمتها الموقف من القضية الفلسطينية، وطبيعة الترتيبات الأمنية المطلوبة، وحدود ما يمكن أن تقدمه الحكومة الإسرائيلية من التزامات سياسية.
بحسب ما أورده موقع أكسيوس الأمريكي، فإن غراهام يرى أن السعودية لن تقدم على خطوة بهذا الحجم من دون وجود حكومة إسرائيلية قادرة على تنفيذ ما تعتبره المملكة شروطًا أساسية. ويعكس هذا التقدير فهمًا سياسيًا متداولًا في واشنطن مفاده أن أي اختراق حقيقي في العلاقات بين الرياض وتل أبيب يحتاج إلى بيئة سياسية مختلفة داخل إسرائيل، تسمح بالتجاوب مع مطالب سعودية لا تبدو سهلة القبول في ظل التوازنات الحالية داخل الائتلافات الإسرائيلية.
ملف التطبيع بين السعودية وإسرائيل احتل خلال العامين الماضيين موقعًا متقدمًا في النقاشات السياسية والدبلوماسية، خصوصًا مع تحركات أمريكية مكثفة لمحاولة بلورة اتفاق أوسع يعيد تشكيل موازين الشرق الأوسط. إلا أن الرياض أوضحت في أكثر من مناسبة أن أي تقدم في هذا المسار لا يمكن فصله عن موقف واضح تجاه الحقوق الفلسطينية، وهو ما يجعل القضية أكثر تعقيدًا من مجرد اتفاق ثنائي أو تفاهم أمني.