غوتيريش يحذر من تفاقم أزمة الشرق الأوسط وتأثيرها العالمي

جاري التحميل...

حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط دخلت شهرها الثالث، محذِّراً من أن استمرار القتال والتصعيد سيُكبِّد المنطقة والعالم أضراراً إنسانية وسياسية واقتصادية تتفاقم مع الوقت. في تصريحاته التي نقلت عبر وسائل الإعلام الرسمية للأمم المتحدة، نبه غوتيريش إلى أن طول أمد النزاع يؤدي إلى تدهور سريع في الظروف الإنسانية للأسر المتضررة ويعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، مشدداً على ضرورة التأكد من فتح ممرات إغاثية آمنة وفعّالة تحت حماية القانون الدولي الإنساني.
وقال الأمين العام إن الصدمات الناتجة عن استمرار العنف لا تقف عند حدود ساحات القتال، بل تمتد لتؤثر في استقرار المنطقة وإمدادات الغذاء والطاقة، وتزيد من المخاطر على المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن الذين يتحملون العبء الأكبر من المعاناة. وأكد أن المجتمع الدولي غير معفي من مسؤولية التحرك لتخفيف التداعيات ومنع تفاقمها.
ودعا غوتيريش الأطراف المتصارعة إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني واحترام حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما شدد على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لوقف الأعمال القتالية وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل النزاع. وأضاف أن الأمم المتحدة تعمل بالتعاون مع المنظمات الإنسانية وشركائها لتقديم المساعدات، لكن فعالية هذه الجهود تتوقف على حصولها على أمن كافٍ وإتاحة دخول المواد والإمدادات.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.