هبوط طائرتي تجسس عسكريتين تابعتين للقوات الأميركية في قاعدة فيرفورد الجوية جنوب غربي بريطانيا، أثار اهتماماً إعلامياً واسعاً بعد تداول صورة ومقطع قصير عبر منصات التواصل الاجتماعي. وذكرت تغريدة مصورة رصدت هبوط الطائرتين في المهبط الرئيسي لقاعدة فيرفورد، التي تعرف باستضافتها لطائرات استراتيجية تابعة للقوات الجوية الأميركية وحضور متكرر لأنشطة تدريبية مشتركة مع قوات حلف الأطلسي.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مؤكدة من وزارة الدفاع البريطانية أو البنتاغون توضح طبيعة المهمة أو تفاصيل الطائرتين. وتحظى قاعدة فيرفورد بأهمية لوجستية واستراتيجية داخل المملكة المتحدة، إذ استُخدمت سابقاً لاستقبال سرب من القاذفات وطائرات الدعم خلال تدريبات اوروبية وعمليات مشتركة مع الولايات المتحدة، كما تعتبر نقطة انطلاق محتملة لمهام استطلاع ورصد أجواء أوروبا والمناطق المحيطة.
مصادر الأخبار المصورة أشارت إلى أن الطائرتين هما من فصيلة الطائرات المتخصصة بجمع المعلومات الاستخباراتية والإشارات، وتستخدمها القوات الأميركية في مهام المراقبة والاستطلاع لدعم اتخاذ القرار ومراقبة التطورات الإقليمية. ومع ذلك، تبقى هوية الطائرتين ومهامهما الخاصة خاضعة لتأكيدات رسمية قد تكشفها الجهات العسكرية في وقت لاحق.
