حميدتي يفقد السيطرة: انشقاقات داخل الدعم السريع تهدد السلام

جاري التحميل...

أعلن القيادي المنشق عن ميليشيا الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بلقب "السافانا"، في تغريدة علنية أن محمد حمدان دقلو (المعروف باسم "حميدتي") لم يعد يمتلك سلطة اتخاذ قرار السلام أو التفاوض داخل تشكيلاته. وجاء في تغريدة "السافانا" أن "حميدتي حذر شقيقه من سياسات تُفكك المليشيا، وتهميش 'عبدالرحيم' للقادة فجّر انشقاقات متتالية، واليوم لم يعد قرار السلام أو التفاوض بيد 'حميدتي'".
تصريحات علي رزق الله تُبرز عمق أزمة القيادة داخل ما كان يُعرف بالدعم السريع، وتشير إلى أن الخلافات الداخلية لم تعد محصورة في صراعات على المناصب بل تطال مستقبل التحالفات والقدرة على التفاوض حول أي حلول سياسية أو عسكرية. وقال المتحدث إن سياسات التهميش متواصلة وأن انعكاساتها كانت سريعة على التضامن التنظيمي، ما أدى إلى موجة انشقاقات متتالية أثرت في بنية القوة وسلطتها المحلية.
المعطيات التي أشار إليها "السافانا" تتقاطع مع تقارير ومتابعات محلية حول توتر العلاقات داخل الكتائب والقيادات الميدانية، حيث يؤدي الصدام داخل القيادة إلى فراغات إدارية وعسكرية تفتح الباب أمام قادة محليين لصنع قرارات مغايرة أو الدخول في تفاهمات مستقلة. هذا المشهد يضاعف صعوبة العودة إلى طاولة تفاوض موحدة تمثل كل الأطراف، ويعقّد جهود الوساطة الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف القتال واستئناف الحوار السياسي.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.