جهود مصرية لتأمين باب المندب وتعزيز اتفاق غزة

جاري التحميل...

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري عبر حسابه الرسمي على منصة X عن جهود دبلوماسية مصرية جارية بهدف حماية الممرات البحرية الحيوية والتقدم في ملف التهدئة في قطاع غزة. جاء في تغريدة للوزير: "نعمل مع السعودية ودول البحر الأحمر على تجنيب باب المندب تبعات الحرب"، كما أشار إلى أن بلاده "تعمل مع الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة والتوصل لاتفاقات فلسطينية فلسطينية ومنها نزع السلاح".
تصريحات شكري تسلط الضوء على بعدين متداخلين: الأول يتعلق بأمن الملاحة البحرية في باب المندب، وهو مضيق استراتيجي يربط البحر الأحمر بمضيق عدن والمحيط الهندي، ويعد ممراً رئيسياً لشحنات تجارية ونفطية متجهة إلى أوروبا وآسيا. وأكد الوزير أن التعاون مع السعودية ودول ساحل البحر الأحمر يهدف إلى الحد من مخاطر انقلاب الصراع الإقليمي على حركة الملاحة والتجارة، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل وإعادة توجيه السفن حول رأس الرجاء الصالح.
المسار الدبلوماسي الثاني الذي أشار إليه شكري يرتبط بملف غزة والتقدم في تنفيذ ما وصفه "المرحلة الثانية" من الاتفاق القائم. وبدون الخوض في تفاصيل تقنية لم تُذكر في التغريدة، فإن الانتقال إلى مرحلة لاحقة عادة ما يتضمن توسيع نطاق التفاهمات حول وقف إطلاق النار، تمكين إيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسع، وترتيبات تتعلق بالأمن الداخلي ومسائل تبادل الأسرى أو المعتقلين.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.