جولة التفاوض الثالثة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن حول الحدود البحرية

جاري التحميل...

انطلقت في واشنطن جولة تفاوضية ثالثة بين لبنان وإسرائيل برعاية الوسيط الأميركي، وذلك في محاولة لاستئناف محادثات ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها والتي تخص حقوق التنقيب عن النفط والغاز. تهدف الجولة الحالية إلى استكمال البحث في نقاط الخلاف الأساسية بين الطرفين، وتحديد آلية متفق عليها لترسيم الحدود الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط، بما يتيح استئناف أعمال التنقيب واستثمار الموارد الطبيعية في المنطقة.
وتأتي هذه المحادثات بعد جولات سابقة تناولت قضايا فنية وقانونية أعاقت الوصول إلى اتفاق نهائي. الوسيط الأميركي الذي تولى تنسيق المحادثات دعا إلى التركيز على الحلول العملية والتقنية لتفادي المزيد من التصعيد في ملف حساس يؤثر على الأمن والطاقة في المنطقة. وذكرت مصادر دبلوماسية أن المباحثات ستشمل خرائط فنية واجتماعات مغلقة بين خبراء من الجانبين ومسؤولين أميركيين لمناقشة صياغات ممكنة لاتفاقية تحدد خط الحدود البحري ومناطق الاستغلال.
من الجانب اللبناني، حمل الوفد ملفاً يتضمن مطالب بالحفاظ على حقوق لبنان في البحر وفقاً للخرائط والمسوحات التي تنسب إليه مساحات بحرية تعتبرها بيروت جزءاً من منطقتها الاقتصادية الخالصة. وأكدت المصادر أن الجانب اللبناني يسعى إلى ضمان حماية مصلحة الدولة اللبنانية وشركاتها المستقبلية من أي اتفاق قد يُفسح المجال لتعديات على حقوقها في الموارد البحرية. أما الجانب الإسرائيلي فحضر إلى المفاوضات مهتماً بحماية مصالحه الأمنية والاقتصادية، والسعي نحو تأمين إمدادات طاقية واستغلال موارد بحرية في مناطق يعتبرها ضمن حدودها.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.