خط أنابيب النفط الشرقي–الغربي في السعودية: تعزيز إمدادات آسيا

جاري التحميل...

برز خط أنابيب النفط الشرقي–الغربي في السعودية خلال الفترة الأخيرة بوصفه واحدًا من أهم الممرات النفطية التي تربط إنتاج الخام في الخليج العربي بسواحل البحر الأحمر، في وقت تتزايد فيه أهمية هذا المسار بالنسبة لأسواق آسيا. وبحسب ما نقلته منصة The Kobeissi Letter الأمريكية، أصبح الخط شريانًا رئيسيًا لإمداد الأسواق الآسيوية بالنفط الخام، مع تصدر الصين وكوريا الجنوبية قائمة أكبر المستوردين للشحنات الخارجة عبر ميناء ينبع في مايو.
وفقًا للبيانات التي أوردتها المنصة الأمريكية، استوردت الصين نحو 774 ألف برميل يوميًا من الخام المشحون عبر ميناء ينبع خلال مايو، فيما جاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية بنحو 645 ألف برميل يوميًا. وهذه الأرقام تضع السوق الآسيوية في صلب حركة التصدير السعودية عبر البحر الأحمر، وتؤكد استمرار الطلب القوي من أكبر اقتصادين في شرق آسيا على النفط الخام السعودي.
يُعد ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر أحد المراكز المحورية في منظومة تصدير النفط السعودية، إذ يستقبل الخام المنقول عبر خط أنابيب النفط الشرقي–الغربي الذي يربط حقول الإنتاج في المنطقة الشرقية بالموانئ الغربية. وتكمن أهمية هذا الخط في أنه يختصر المسافات اللوجستية ويمنح المملكة مرونة أعلى في توجيه صادراتها نحو أوروبا وآسيا والوجهات البحرية المختلفة.