خورشيد قصوري: باكستان تسعى لوساطة بين واشنطن وطهران

جاري التحميل...

قال وزير الخارجية الباكستاني الأسبق خورشيد قصوري إن باكستان تعمل بجد للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن هذا الجهد يهدف إلى تعزيز استقرار المنطقة وتخفيف حدة التوترات الإقليمية. وفي تصريح أبرز أهمية العلاقات الإقليمية، شدد قصوري على أن السعودية تظل الشريك الأوثق لإسلام آباد، مشيراً إلى علاقة استراتيجية راسخة واتفاقية دفاع مشترك تُعزّز أمن المنطقة.
وزير الخارجية الأسبق، المعروف بخبرته في الشؤون الإقليمية والدولية، وضع هذه التصريحات في سياق المساعي الدبلوماسية المتزايدة لتقليل التصعيد بين القوى الكبرى في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وأوضح أن نجاح أي تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن يسهم في تهدئة الأوضاع، ويفتح آفاق تعاون أوسع لقضايا أخرى منها مكافحة الإرهاب، أمن الممرات الملاحية، واستقرار أسعار الطاقة.
تأتي تصريحات قصوري في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متعددة وتسارعاً في الاتصالات بين عواصم إقليمية ودولية سعياً لاحتواء نقاط الاحتكاك. وبالنسبة لباكستان، أكد القصوري أن موقفها يقوم على رؤية تحقيق استقرار أوسع يتوافق مع مصالح البلدين الجارين (إيران والسعودية) وكذلك المصالح الدولية المتعلقة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.