تداول مستخدمون على منصة X (تويتر) صورة قصيرة الانتشار تحمل عبارة: “ثمان نقاط زرقاء و واحدة بنفسجي — وين النقطة البنفسجية؟” مصحوبة بصورة تُظهر صفوفاً من نقاط لونية متشابهة، وقد رافقها رابط الصورة المباشر: https://pbs.twimg.com/media/HDu453RWQAArxuM.jpg. المنشور أثار نقاشاً واسعاً بين رواد المنصة حول ما إذا كان الاختلاف اللوني حقيقياً أم أنه خدعة بصرية ناجمة عن عوامل تقنية ونفسية بصيرة.
مثل هذه الألغاز البصرية شائعة على شبكات التواصل وتستغل قدرة العين والدماغ على تفسير الألوان ضمن سياقات لونية مختلفة، ما يؤدي إلى إدراك متباين للون واحد عند عرضه في محيط مختلف. تفسيران رئيسيان طفا على السطح في ردود المغردين والخبراء العابرين: الأول يعتمد على مبادئ الإدراك اللوني والتمييز البصري، والثاني مرتبط بالجوانب التقنية للصورة ووسائط عرضها.
من الناحية الإدراكية، تؤثر الألوان المحيطة والإضاءة الظاهرة في الصورة على كيفية قراءة الدماغ للون؛ إذ قد تبدو نقطةٌ واحدة أرجوانية أو بنفسجية بينما تبدو الأخريات زرقاء بسبب تأثير التباين والتلوين الحسي. لم يقتصر نقاش المتابعين على الشرح التقني فقط، بل تعداه إلى جانب اجتماعي مرح؛ حيث اعتبر البعض أن مثل هذه الاختبارات البصرية تُعد وسيلة سريعة لجذب التفاعل والتسلية.
