استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد الخريجي، في مقر وزارة الخارجية سفراء كندا ونيوزيلندا وأستراليا لدى المملكة، في لقاء ناقش تطورات الأوضاع الراهنة بالمنطقة وتداعياتها الأمنية والإقليمية. وأكد اللقاء على أهمية التشاور وتنسيق المواقف بين الرياض وشركائها الدوليّين لمواجهة التحديات الراهنة.
وجرى خلال الاستقبال، وفق بيان وزارة الخارجية، بحث عدد من المحاور المرتبطة بسبل الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين، وسبل تعزيز قنوات الاتصال الدبلوماسيّ بين المملكة وهذه الدول الثلاث. كما تطرّق اللقاء إلى الإجراءات الدبلوماسية والإنسانية التي يمكن اتخاذها لتخفيف آثار التوتّر على المدنيين وتعزيز آليات تبادل المعلومات في ظل التطوّرات الأخيرة.
وتركزت المباحثات على المخاطر الأمنية المحتملة الناجمة عن التصعيد الإقليمي، وسبل التنسيق في مواجهة أي تبعات قد تؤثر على المصالح المشتركة، خاصة في مجالات حماية التجارة العالمية والطاقة والاستقرار البحري. كما تمّ بحث أطر التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجالات منع التصعيد وتوسيع نطاق الحوار السياسي لحل الخلافات.
