أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه تواصل هاتفياً مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي جو بايدن بشأن الضربات التي استهدفت منشآت للغاز، مشدداً على أن من مصلحة الجميع التوصل إلى وقف فوري لهذه الضربات وحماية البنى التحتية المدنية والطاقة.
وجاءت تصريحات ماكرون في سياق دعوة فرنسية واضحة لضمان أمن إمدادات الطاقة ودرء مخاطر تصاعد التوترات التي قد تؤثر على الأسواق العالمية والأمن الإنساني. وقال الرئيس الفرنسي إن الضربات على منشآت الغاز ليست مجرد مسألة اقتصادية، بل تمس حياة المدنيين وتعرض البنى التحتية الحيوية لخطر الانهيار، ما يتطلب تحركاً دبلوماسياً عاجلاً لتفادي تداعيات أوسع.
وذكر ماكرون أنه بحث مع الأطراف المعنية سبل تنسيق الجهود الدبلوماسية والسياساتية لضمان التوقف الفوري عن استهداف محطات ومرافق الطاقة، والعمل على ضمان استمرار التدفق الطبيعي للغاز الذي تعتمد عليه أسواق عديدة، لا سيما في أوروبا التي تبدي حساسية متزايدة تجاه أي اضطراب في الإمدادات.
