ماكرون يحث نتنياهو على تجنب توسيع العمليات العسكرية في لبنان
✍️ سالم الفارس
شارك:
✍️ سالم الفارس
شبكة نفود الإخبارية — أعلن قصر الإليزيه أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على الوضع في لبنان. وذكر بيان الإليزيه أن ماكرون طالب نظيره الإسرائيلي بالامتناع عن توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية تجنباً لتصعيد أوسع يعمق الأزمة الإنسانية ويهدد استقرار المنطقة. وجاء في البيان أن زيارياً اتصال ماكرون طال أيضاً التطورات العسكرية والأمنية على الأرض، وضرورة حماية المدنيين وتجنّب العمليات التي قد تؤدي إلى فقدان أرواح غير مقصودة أو تحوّل المواجهات إلى مواجهة إقليمية أكبر. وأكد الإليزيه أن فرنسا تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية والدول الشريكة في الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد وإيجاد مساحات لخفض التوتر. تأتي هذه الاتصالات في ظل توترات متزايدة بين إسرائيل وعناصر داخل لبنان، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تبادلاً لإطلاق النار وتصاعد المخاوف من توسع العمليات العسكرية عبر الحدود. وتعتبر أي عمليات إسرائيلية موسعة داخل لبنان محفوفة بخطر جرّ فصائل إقليمية إلى صدامات أوسع، وهو ما يحذر منه المجتمع الدولي بشكل متكرر. ومن موقف باريس، تؤكد فرنسا على أهمية احترام سيادة الدول والقانون الدولي، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. كما أكدت باريس على ضرورة العمل عبر القنوات الدبلوماسية والأمم المتحدة لتهدئة الموقف وإيجاد حلول سياسية تحفظ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي موقف الإليزيه متوازياً مع دعوات دولية أخرى دعت إلى ضبط النفس وتجنّب أفعال قد تؤدي إلى تفجير الوضع. ويشير المراقبون إلى أن ضغط العواصم الأوروبية والولايات المتحدة على كلا الطرفين يهدف إلى منع تهيئة ظروف حرب إقليمية قد تؤثر بشكل مباشر على أمن الملاحة الدولي والأسواق الإقليمية. وتعكس تصريحات قصر الإليزيه قلقاً أوروبياً متزايداً من احتمال امتداد الصراع إلى دول مجاورة، وهو ما قد يستدعي تدخلات دبلوماسية مكثفة من قبل الوسطاء الإقليميين والدوليين. وتظل المراقبة الدولية مركزة على كيفية تجاوب تل أبيب مع هذه الدعوات، وما إذا كانت المساعي الدبلوماسية ستفعل مفعولها لتفادي سيناريوهات أكثر خطورة. شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة أي تطورات أو بيانات رسمية من قصر الإليزيه أو حكومات معنية، وتحديث القراء بمؤشرات ميدانية ودبلوماسية فور ورودها من مصادر رسمية وموثوقة.